
Ziarat e Aal e Yaseen (Ziarat e Imam e Zamana) – Maulana Muhammad Rizwan
زيارة آل يس
النوع: زيارة | المنسوب إلى: الإمام المهدي الحجة بن الحسن (عج) | المستحب لـ: كافة الأوقات وخاصة يوم الجمعة | المصدر: الاحتجاج للطبرسي / المزار الكبير
زيارة آل يس
النوع: زيارة | المنسوب إلى: الإمام المهدي الحجة بن الحسن (عج) | المستحب لـ: كافة الأوقات وخاصة يوم الجمعة | المصدر: الاحتجاج للطبرسي / المزار الكبير
خرجت بالتوقيع الشريف من الناحية المقدسة للإمام الحجة المنتظر (عج) للحميري، وفيه: «إِذَا أَرَدْتُمُ التَّوَجُّهَ بِنَا إِلَى اللهِ وَإِلَيْنَا، فَقُولُوا كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ...».
Ziyarat Aal-e-Yaseen
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَلاَمٌ عَلَىٰ آلِ يـٰس
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ ٱللَّهِ وَرَبَّانِيَّ آيَاتِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَابَ ٱللَّهِ وَدَيَّانَ دِينِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ ٱللَّهِ وَنَاصِرَ حَقِّهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ وَدَلِيلَ إِرَادَتِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ ٱللَّهِ وَتَرْجُمَانَهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ لَيْلِكَ وَأَطْرَافِ نَهَارِكَ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ ٱللَّهِ فِي أَرْضِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مِيثَاقَ ٱللَّهِ ٱلَّذِي أَخَذَهُ وَوَكَّدَهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ ٱللَّهِ ٱلَّذِي ضَمِنَهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلْعَلَمُ ٱلْمَنْصُوبُ
وَٱلْعِلْمُ ٱلْمَصْبُوبُ
وَٱلْغَوْثُ وَٱلرَّحْمَةُ ٱلْوَاسِعَةُ
وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقوُمُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَتُبَيِّنُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَتَقْنُتُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَتَسْجُدُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَتُمْسِي
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ فِي ٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلإِمَامُ ٱلْمَأْمُونُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلْمُقَدَّمُ ٱلْمَأْمُولُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ ٱلسَّلاَمِ
أُشْهِدُكَ يَا مَوْلاَيَ
أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ
وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
لاَ حَبِيبَ إِلاَّ هُوَ وَأَهْلُهُ
وَأُشْهِدُكَ يَا مَوْلاَيَ
أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ
وَٱلْحَسَنَ حُجَّتُهُ
وَٱلْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ
وَعَلِيَّ بْنَ ٱلْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ
وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ
وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ
وَموُسَىٰ بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ
وَعَلِيَّ بْنَ مُوسَىٰ حُجَّتُهُ
وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ
وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ
وَٱلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ ٱللَّهِ
أَنْتُمُ ٱلأَوَّلُ وَٱلآخِرُ
وَأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لاَ رَيْبَ فِيهَا
يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيـمَانُهَا
لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيـمَانِهَا خَيْراً
وَأَنَّ ٱلْمَوْتَ حَقٌّ
وَأَنَّ نَاكِراً وَنَكيراً حَقٌّ
وَأَشْهَدُ أَنَّ ٱلنَّشْرَ حَقٌّ
وَٱلْبَعَثَ حَقٌّ
وَأَنَّ ٱلصِّرَاطَ حَقٌّ
وَٱلْمِرْصَادَ حَقٌّ
وَٱلْمِيزَانَ حَقٌّ
وَٱلْحَشْرَ حَقٌّ
وَٱلْحِسَابَ حَقٌّ
وَٱلْجَنَّةَ وَٱلنَّارَ حَقٌّ
وَٱلْوَعْدَ وَٱلْوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌّ
يَا مَوْلاَيَ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ
وَسَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ
فَٱشْهَدْ عَلَىٰ مَا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ
وَأَنَا وَلِيٌّ لَكَ
بَرِيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ
فَٱلْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ
وَٱلْبَاطِلُ مَا أَسْخَطْتُمُوهُ
وَٱلْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ
وَٱلْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ
فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِٱللَّهِ
وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ
وَبِرَسُولِهِ وَبِأَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
وَبِكُمْ يَا مَوْلاَيَ أَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ
وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ
وَمَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ
آمِينَ آمِينَ
الدعاء بعد زيارة آل يس
اَللّٰھُمَّ اِنِّیْ ٲَسْٲَلُكَ ٲَنْ تُصَلِّیَ عَلٰی مُحَمَّدٍ
نَبِیِّ رَحْمَتِكَ وَكَلِمَۃِ نُوْرِكَ
وَٲَنْ تَمْلَأَ قَلْبِیْ نُوْرَ الْیَقِیْنِ
وَصَدْرِیْ نُوْرَ الْاِیْمَانِ
وَفِكْرِیْ نُوْرَ النِّیَّاتِ
وَعَزْمِیْ نُوْرَ الْعِلْمِ
وَقُوَّتِیْ نُوْرَ الْعَمَلِ
وَلِسَانِیْ نُوْرَ الصِّدْقِ
وَدِیْنِیْ نُوْرَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ
وَبَصَرِیْ نُوْرَ الضِّیَاءِ
وَسَمْعِیْ نُوْرَ الْحِكْمَۃِ
وَمَوَدَّتِیْ نُوْرَ الْمُوَالَاۃِ لِمُحَمَّدٍ وَاٰلِہٖ عَلَیْھِمُ السَّلَامُ
حَتّٰی ٲَلْقَاكَ، وَقَدْ وَفَیْتُ بِعَھْدِكَ وَمِیْثَاقِكَ
فَتُغَشِّیْنِیْ رَحْمَتَكَ یَا وَلِیُّ یَا حَمِیْدُ
اَللّٰھُمَّ صَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ حُجَّتِكَ فِیْ ٲَرْضِكَ
وَخَلِیْفَتِكَ فِیْ بِلَادِكَ
وَالدَّاعِیْ اِلٰی سَبِیْلِكَ
وَالْقَائِمِ بِقِسْطِكَ، وَالثَّائِرِ بِٲَمْرِكَ
وَلِیِّ الْمُؤْمِنِیْنَ، وَبَوَارِ الْكَافِرِیْنَ
وَمُجَلِّی الظُّلْمَۃِ، وَمُنِیْرِ الْحَقِّ
وَالنَّاطِقِ بِالْحِكْمَۃِ وَالصِّدْقِ
وَكَلِمَتِكَ التَّآمَّۃِ فِیْ ٲَرْضِكَ
الْمُرْتَقِبِ الْخَائِفِ، وَالْوَلِیِّ النَّاصِحِ
سَفِیْنَۃِ النَّجَاۃِ، وَعَلَمِ الْھُدٰی
وَنُوْرِ ٲَبْصَارِ الْوَرٰی
وَخَیْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدٰی، وَمُجَلِّی الْعَمٰی
الَّذِیْ یَمْلَاُ الْاَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا
كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا
اِنَّكَ عَلٰی كُلِّ شَیْءٍ قَدِیْرٌ
اَللّٰھُمَّ صَلِّ عَلٰی وَلِیِّكَ وَابْنِ ٲَوْلِیَائِكَ
الَّذِیْنَ فَرَضْتَ طَاعَتَھُمْ وَٲَوْجَبْتَ حَقَّھُمْ
وَٲَذْھَبْتَ عَنْھُمُ الرِّجْسَ وَطَہَّرْتَھُمْ تَطْھِیْرًا
اَللّٰھُمَّ انْصُرْھُ وَانْتَصِرْ بِہٖ لِدِیْنِكَ
وَانْصُرْ بِہٖ ٲَوْلِیَائَكَ وَٲَوْلِیَائَہٗ
وَشِیْعَتَہٗ وَٲَنْصَارَھٗ، وَاجْعَلْنَا مِنْھُمْ
اَللّٰھُمَّ ٲَعِذْھُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَطَاغٍ
وَمِنْ شَرِّ جَمِیْعِ خَلْقِكَ
وَاحْفَظْہُ مِنْ بَیْنِ یَدَیْہِ
وَمِنْ خَلْفِہٖ وَعَنْ یَمِیْنِہٖ وَعَنْ شِمَالِہٖ
وَاحْرُسْہُ وَامْنَعْہُ مِنْ ٲَنْ یُوْصَلَ اِلَیْہِ بِسُوْءٍ
وَاحْفَظْ فِیْہِ رَسُوْلَكَ وَاٰلَ رَسُوْلِكَ
وَٲَظْھِرْ بِہِ الْعَدْلَ
وَٲَیِّدْھُ بِالنَّصْرِ
وَانْصُرْ نَاصِرِیْہِ
وَاخْذُلْ خَاذِلِیْہِ
وَاقْصِمْ قَاصِمِیْہِ
وَاقْصِمْ بِہٖ جَبَابِرَۃَ الْكُفْرِ
وَاقْتُلْ بِہِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِیْنَ وَجَمِیْعَ الْمُلْحِدِیْنَ
حَیْثُ كَانُوْا مِنْ مَشَارِقِ الْاَرْضِ وَمَغَارِبِہَا
بَرِّہَا وَبَحْرِہَا
وَامْلَأْ بِہِ الْاَرْضَ عَدْلًا
وَٲَظْھِرْ بِہٖ دِیْنَ نَبِیِّكَ صَلَّی اللّٰهُ عَلَیْہِ وَاٰلِہٖ وَسَلَّمْ
وَاجْعَلْنِیْ اللّٰھُمَّ مِنْ ٲَنْصَارِھٖ وَٲَعْوَانِہٖ
وَٲَتْبَاعِہٖ وَشِیْعَتِہٖ
وَٲَرِنِیْ فِیْ اٰلِ مُحَمَّدٍ عَلَیْھِمُ السَّلَامُ مَا یَٲْمُلُوْنَ
وَفِیْ عَدُوِّھِمْ مَا یَحْذَرُوْنَ
اِلٰہَ الْحَقِّ اٰمِیْنَ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ يَا ٲَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ