التعقيبات — صلاة الفجر
تعقيبات ما بعد صلاة الفجر
تعقيب صلاة الفجر
النوع: تعقيب | المنسوب إلى: النبي محمد (ص) والأئمة الطاهرين (ع) | المستحب لـ: بعد صلاة الفجر مباشرة | المصدر: مصباح المتهجد للشيخ الطوسي
تعقيب صلاة الفجر
النوع: تعقيب | المنسوب إلى: النبي محمد (ص) والأئمة الطاهرين (ع) | المستحب لـ: بعد صلاة الفجر مباشرة | المصدر: مصباح المتهجد للشيخ الطوسي
تعقيبات شريفة عظيمة مروية عن النبي وعن الأئمة الأطهار (ع) للالتزام بها بعد فريضة الفجر مباشرة، تشمل الاستغفار، وقول «لا إله إلا الله»، وقراءة آية الكرسي، وتهليل الأربعين، ودعاء طلب الرزق والأمان والإيمان.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اهْدِنِيْ لِمَا اخْتُلِفَ فِيْهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ
اِنَّكَ تَهْدِيْ مَنْ تَشَاۤءُ اِلٰى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ۔
ثمّ كرّر هذا الدعاء عشر مرّات:
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
۟اِلْاَوْصِيَاۤءِ الرَّاضِيْنَ الْمَرْضِيِّيْنَ
بِاَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ
وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِاَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ
وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ
وَ عَلٰى اَرْوَاحِهِمْ وَ اَجْسَادِهِمْ
وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكَاتُهُ ۔
وهذه الصلاة على النبي وآله مروية أيضاً في يوم الجمعة بعد العصر بفضل عظيم.
وقل أيضاً ما يلي:
اَللّٰهُمَّ اَحْيِنِيْ عَلٰى مَاۤ اَحْيَيْتَ عَلَيْهِ عَلِيَّ بْنَ اَبِي طَالِبٍ
وَ اَمِتْنِيْ عَلٰى مَا مَاتَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ اَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ۔
وأيضاً، كرّر كلاً من الأذكار التالية مائة مرّة:
اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ
اَسْاَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ
اَسْتَجِيْرُ بِاللّٰهِ مِنَ النَّارِ
وَ اَسْاَلُهُ الْجَنَّةَ
اَسْاَلُ اللهَ الْحُوْرَ الْعِيْنَ۔
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ
صَلَّى اللهُ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
سُبْحَانَ اللّٰهِ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ
وَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ
وَ اللهُ اَكْبَرُ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ۔
مَا شَاۤءَ اللهُ كَانَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ۔
ثمّ قل ما يلي:
اَصْبَحْتُ اَللّٰهُمَّ مُعْتَصِمًا بِذِمَامِكَ الْمَنِيْعِ
الَّذِيْ لَا يُطَاوَلُ وَ لَا يُحَاوَلُ
مِنْ شَرِّ كُلِّ غَاشِمٍ وَ طَارِقٍ
مِنْ سَاۤئِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَ مَا خَلَقْتَ
مِنْ خَلْقِكَ الصَّامِتِ وَ النَّاطِقِ
فِي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوْفٍ
بِلِبَاسٍ سَابِغَةٍ
وَلَاۤءِ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ
مُحْتَجِبًا مِنْ كُلِّ قَاصِدٍ لِيْ اِلٰى اَذِيَّةٍ
بِجِدَارٍ حَصِيْنٍ
الْاِخْلَاصِ فِي الْاِعْتِرَافِ بِحَقِّهِمْ
وَ التَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ
مُوْقِنًا اَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَ مَعَهُمْ
وَ فِيْهِمْ وَ بِهِمْ
اُوَالِيْ مَنْ وَالَوْا
وَ اُجَانِبُ مَنْ جَانَبُوْا
فَاَعِذْنِي اَللّٰهُمَّ بِهِمْ
مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا اَتَّقِيْهِ يَا عَظِيْمُ
حَجَزْتُ الْاَعَادِيَ عَنِّي بِبَدِيْعِ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ
اِنَّا جَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ اَيْدِيْهِمْ سَدًّا
وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
فَاَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ ۔
هذا الدعاء مروي عن أمير المؤمنين الإمام علي (ع) في ليلة المبيت، ويستحب قراءته في كل صباح ومساء.
روى الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام: من قال هذا الذكر عشر مرات عقيب صلاة الفجر، عافاه الله من العمى والجنون والجذام والفقر والهدم والهرم:
سُبْحَانَ اللّٰهِ الْعَظِيْمِ وَ بِحَمْدِهِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
روى الشيخ الكليني عن الإمام جعفر الصادق (ع): من قال هذا الذكر سبع مرات بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب، نجاه الله من سبعين نوعاً من البلاء أهونها الريح والبرص والجنون، ومُحي اسمه من سجل الأشقياء وكُتب في سجل السعداء:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
وروي عن الإمام جعفر الصادق (ع) أيضاً: من أراد أن ينعم بالدنيا والآخرة، ومن به وجع في العين، فليقرأ هذا الدعاء بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب:
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اجْعَلِ النُّوْرَ فِي بَصَرِيْ
وَ الْبَصِيْرَةَ فِي دِيْنِيْ
وَ الْيَقِيْنَ فِي قَلْبِيْ
وَ الْاِخْلَاصَ فِي عَمَلِيْ
وَ السَّلَامَةَ فِي نَفْسِيْ
وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي
وَ الشُّكْرَ لَكَ اَبَدًا مَا اَبْقَيْتَنِيْ
في عدة الداعي، أورد الشيخ ابن فهد الحلي عن الإمام علي بن موسى الرضا (ع): من قال هذا الذكر بعد صلاة الفجر تيسرت له جميع حوائجه وكفاه الله تعالى ما أهمه:
بِسْمِ اللّٰهِ
وَ صَلَّى اللهُ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ
وَ اُفَوِّضُ اَمْرِيْ اِلَى اللّٰهِ
اِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
فَوَقَاهُ اللهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوْا
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ نَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ
وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِيْنَ
حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيْلُ
فَانْقَلَبُوْا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّٰهِ وَ فَضْلٍ
لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوۤءٌ
مَا شَاۤءَ اللهُ
لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ
مَا شَاۤءَ اللهُ لَا مَا شَاۤءَ النَّاسُ،
مَا شَاۤءَ اللهُ وَ اِنْ كَرِهَ النَّاسُ
حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوْبِيْنَ
حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوْقِيْنَ
حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوْقِيْنَ
حَسْبِيَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ
حَسْبِيْ مَنْ هُوَ حَسْبِيْ
حَسْبِيْ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِيْ
حَسْبِيْ مَنْ كَانَ مُذْ كُنْتُ لَمْ يَزَلْ حَسْبِيْ
حَسْبِيَ اللهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ۔